أين يروحُ الواحدُ ؟؟


29 أيلول 2007 ، مسعود


منذ تعرفت إلى مدونة حسام للمرة الأولى وأنا متأثر جداً بمقولته الطريفة التي يزين بها (بانر) مدونته:

" إن الحياة لعجقةٌ ….. فأين يروح الواحدُ "؟

الترجمة: (عجقة) كلمة في اللهجة الدمشقية تعني: الزحمة أو ربما الفوضى .. فإلى أين يذهب الإنسان ؟؟

اليوم أهدرت ما يزيد عن الساعة لقطع مسافة لا تتطلب عادة أكثر من 10 دقائق في الأحوال الطبيعية وبعد المعاناة الشديدة من كل أنواع الازدحام الذي بدأ ( بعجقة ) شديدة للأفكار العشوائية في رأسي ، ولم ينتهي بازدحام الناس على ما يسمونه ( بوفيه مفتوح ) على مائدة الإفطار في مطعم رديء الخدمة وغالي السعر ، وبعد أن استقريت أمام صديقي القديم ( جهاز الكومبيوتر ) وجدتني انتقل فجأة إلى الشطر الثاني من مقولة حسام … فأين يروح الواحدُ ؟؟

إلى مدونته طبعاً .. إلى حيث تتلاشى كل أنواع العجقة ، ويتحول كل شيء -مهما كان كبيراً وصعباً- إلى مجرد نقرات على لوحة المفاتيح ،يسهل تعديلها وتلوينها وقصها أو حتى حذفها نهائياً تماماً كما هي كل ذكريات هذا اليوم المنقضي إلى غير رجعة ..

6 تعليقات على: “أين يروحُ الواحدُ ؟؟”

  1. علوش :

    فعلاً، بتذكر أول مرة بدخل فيها على مدونتي، لفت نظري الوصف، وكانت الصورة عبارة عن شخص واضع كتاب فوق راسو، كلمات بسيطة معبرة، وصورة رمزية، كانت أفضل من حملة اعلانية ضخمة…

    أنا رايح على الحمام ;)

  2. محمد :

    جميل :)
    أعجبتني العبارة.

    وأعجبني تعلقيك الرائع :)

    تحياتي..

  3. female :

    والله ” العجقة ” لم تقتصر على دمشق العتيقة ..
    ان ” العجقة ” وصلتنا .. ولو اننا أخذنا مشاويرنا ” كعابي ” كان وصلنا بدري ..!!!

    الحل لهذه المسأله وجدته الدول المتقدمة ” ياعيني عليها ” ..
    بالقطارات والباصات .. مو لازم الواحد يكون عنده سيارة ،
    شو مشكلة ” الدراجة ” ..!!!
    والله حلوة ورياضة بالمره :)

  4. حسام :

    :)
    بصراحة لا أعرف ماذا أكتب
    شكراً لكم

    ونجانا الله وإياكم من العجقة

  5. أصدقائي المدونون « حسام :

    [...] مسعود حمود (كرز مدونة من قارة) أتخيله شخصاً قوي البنية، طويل وأسمر. مسعود شخص يؤثر بي كثيراً. أحس بقراءاتي له أنه يتحدث عني أحياناً، كما أحس بأنه يبادلني الشعور في هذا. (أشكر له تدوينته الظريفة أين يروحُ الواحدُ ؟؟) [...]

  6. وسيم :

    بالفعل , من أصدق العبارات التي قرأتها

    ” إن الحياة لعجقة ,,, فأين يروح الواحد “

اكتب تعليقك هنا..